تقارير

بقرار وزاري… الكويت توقف جميع أعمالها الخيرية في سوريا

حمص بوست |متابعات : أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية في دولة، عبر إدارة الجمعيات الخيرية، أنها أوقفت جميع المشاريع الخيرية الإنشائية في سوريا.

التعميم الصادر بتاريخ 14 كانون الأول /ديسمبر 2022، طلب من رؤساء مجالس إدارات الجمعيات الخيرية في دولة الكويت، إيقاف منح جميع الموافقات لتنفيذ المشاريع الخيرية الإنشائية في سوريا، وفقاً لما نقله موقع “الجريدة” الكويتي

التعميم جاء بتوجيهات من وزارة الخارجية الكويتية، من خلال إدارة شؤون التنمية والتعاون الدولي، وذلك انطلاقاً من المساعي المشتركة بين الجهات الحكومية، لاسيما ذات العلاقة، في تحقيق الأهداف المرجوة من العمل الخيري، وإبراز الوجه الإنساني للكويت، وفقاً لما جاء في التعميم.

الجدير ذكره أن وزارة الشؤون الاجتماعية في الكويت، أصدرت تعليمات للجهات الخيرية التابعة لها والتي تصل إلى 64 جمعية، للعمل بالتعميم المذكور والالتزام بمضمونه، وفق الموقع

مدير منظومة “منسقو استجابة سوريا”، محمد حلاج، قال في حديث له مع “العربي الجديد”، مناشداً المنظمات الإنسانية في الشمال السوري، بالعمل على تأمين المستلزمات الأساسية للنازحين وخاصةً مع دخول فصل الشتاء، وذلك بسبب عجز المدنيين الكامل عن التوفيق بين تأمين مستلزمات التدفئة والغذاء”.

وقال إن “نسبة المخيمات التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي ارتفعت مؤخراً إلى 83.6% من المخيمات و94.4% منها تعاني من صعوبات في تأمين مادة الخبز، خصيصاً مع توقف دعم الخبز في بعض المخيمات”.

وأشار الحاج في حديثه للعربي الجديد، أن “عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية وصل إلى 3.6 ملايين مدني، بزيادة قدرها 14% عن العام الماضي – 2021- ومن المتوقع أن ترتفع النسبة بمقدار 18.2% حتى نهاية العام الحالي، نتيجة المتغيرات الكثيرة أبرزها تغيرات سعر الصرف وثبات أسعار المواد الغذائية على المستوى المرتفع، وزيادة أسعار بعض المواد الأخرى”.

وأكد الحلاج، أن ” عجزا هائلاً في عمليات الاستجابة الإنسانية، وكانت الأمم المتحدة، أعلنت أنها بحاجة 209.51 ملايين دولار لتمويل عمليات الاستجابة الشتوية، إلا أنها لم تستطع تأمين سوى 38.15 مليون دولار، أي وجود عجز بنسبة 82%، الأمر الذي يظهر النتائج الكارثية المتوقعة على المدنيين عموماً والنازحين ضمن المخيمات بشكل خاص خلال فصل الشتاء الحالي”.

يذكر أن الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكويتيه تدعم العديد من المنظمات الإنسانية والمراكز الصحية والمخيمات في مناطق مختلفة في الشمال السوري.

ومن تلك المشايخ مخيمات ريف عفرين والذي سعد مخيم كويت الرحمة أبرزها، إضافة إلى عدة مشاريع في عقربات في ريف إدلب الشمالي وبلدة كللي في ريف حلب الغربي.

كما أن الحكومية السورية المؤقّتة والائتلاف الوطني السوري المعارض، لم يعلّقان على تعميم وزارة الشؤون الاجتماعية في دولة الكويت، لا سيما مع إيقاف المشاريع التي تدعمها الكويت، سيؤدّي إلى إيقاف الدعم والعمل في عدة مراكز صحية شمال سوريا،التي تعتبر أبرز القطاعات المدعومة من الجهات المانحة الكويتية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى